4 قطع من الحجر الأسود تزين مسجدًا بتركيا

تاريخ النشر: 30/05/2019

يكتسب جامع “صوكوللو محمد باشا” أهمية خاصة من بين الآثار العثمانية التي تزخر بها مدينة إسطنبول التركية، إذ تتزين أجزاؤه بـ 4 قطع من الحجر الأسود الموجود في الكعبة المشرفة الذي يعتقد بأنه من أحجار الجنة، وله مكانة خاصة في الدين الإسلامي.

وبني الجامع عام 1571 ويوجد في إسطنبول جامعان باسم “صوكوللو محمد باشا” الذي عاش في الفترة من 1506 إلى 1579، يقع الرئيسي في منطقة “قاديرجا”، أما الثاني فيقع في “عذاب قابي” القريبة من القرن الذهبي.

الجامع من إبداع المعماري العثماني الشهير سنان، وإشراف السلطانة أسمهان، ابنة السلطان سليم الثاني، والتى اختارت أفضل الخامات من الرخام في بنائه، ومن ثم أهدته إلى زوجها محمد باشا، الذ كان يتولى منصب الصدر الأعظم آنذاك.

يحتضن جامع “صوكوللو محمد باشا” في إسطنبول الحجر الأسود الموجود في الكعبة المشرفة الذي يعتقد بأنه من أحجار الجنة، ولها مكانة خاصة في الدين الإسلامي.

وتفيد الروايات بأن السلطان العثماني “سليمان القانوني” جلب القطع المذكورة التي انفصلت عن الحجر الأسود إلى إسطنبول، وأن المهندس “سنان”  قام بتثبي

ت 4 من تلك القطع في جامع “صوكوللو محمد باشا” .

وتوجد القطع المذكورة وسط أحجار الرخام في مدخل الجامع وفوق المحراب وعلى مدخل المنبر وتحت قبة المنبر، في الجامع المذكور ومحوطة بإطار مطلي بالذهب.

 

وأكبر قطع من الحجر الأسود في تركيا توجد على مدخل ضريح السلطان العثماني “سليمان القانوني” وجامع “أسكي” في ولاية أدرنة شمال غربي البلاد.

وقال الرئيس المؤسس لوقف “صوكوللو محمد باشا” إبراهيم أيجيجاك، في حديث لمراسل الأناضول إن 4 قطع من الحجر الأسود تم وضعها في جامع “صوكوللو محم

د باشا” من قبل المعماري سنان.

وأضاف أن المهندس سنان، أحضر هذه القطع الأربع، التي يبلغ حجم كل واحدة منها حجم عقدة الإبهام أثناء وضع كبرى القطع على ضريح السلطان سليمان القانوني، وأنه وضعها في الجامع عقب إتمام بناء الضريح.

من جهته قال المتطوع في تدريس القرآن، الحاج حسين غانجر، إن العديد من المهندسين المعماريين يزورون جامع “صوكوللو محمد باشا” ولا سيما من فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية، ويبدون إعجابهم بهندسته المعمارية. وأضاف أن الجامع فيه 4 قطع من الحجر الأسود الموجود في الكعبة، مشيرا إلى أن عدد زوار الأحجار يشهد زيادة في شهر رمضان.