منطقة أورهان غازي Orhan Gazi في بورصة

تاريخ النشر: 29/05/2019

يعود إسمها للسلطان العثماني “أورخان غازي”، وتقع المنطقة جنوب بحر مرمرة، على سفوح جبل أولوداغ، تتميز بالعديد من الخصائص، وللتعرف عليها أكثر، تابع النقاط أدناه:

  • منطقة منبسطة تتربع على هضبة خصبة غرب بحيرة ازنيك
  • تعتبر من ضواحي بورصة المركزية، وتحيط بها “مدينة يلوا شمالًا، ومنطقة كمليك غربًا، ويني شهير جنوبًا، فضلًا عن ازنيك شرقًا”
  • تحيط بها كل من جبال صمانلي من شمالًا وجبال قاترلي جنوبًا
  • تقع على مستوى سطح البحر بارتفاع 125 متر
  • تشكل المنطقة نقطة التقاء رئيسة على طريق إسطنبول – بورصة، وتبعد عن مركز مدينة بورصة نحو 45 كم، أي ما يعادل 30 دقيقة
  • تتكون من 31 محلة، وعدد الذين يقطنوها يقارب الـ 76 ألف نسمة، حسب تعداد عام 2015
  • تتمتع بمناخ إقليم بحر مرمرة، حيث تعرف باعتدالها صيفًا، وبرودتها شتاءً.

ويعتبر تاريخها عاءد إلى ما قبل الميلاد، وخضعت لسيادة الرومان والبيزنطيين والسلاجقة على التوالي إلى أن تمكن السلطان العثماني أورخان غازي من فتح المنطقة وإخضاعها للسيادة العثمانية.

وبعد أن تمكن السلطان من السيطرة عليها، تبرع بها لمولانا “علاء الدين” في منطقة أزنيك لتصبح وقفاً تابعاً لتلك المدرسة.

تحولت فيما بعد لضاحية “قضاء” عام 1893، وعرفت حينها “بازار كوي”، ومنذ ذلك التاريخ أخذت تشهد نمواً سريعاً، وتم تسميتها باسم أورهان غازي عام 1913.

تعرضت للاحتلال اليوناني عام 1918 وحررت من المحتل عام 1922، وتعتبر في هذا الزمن من المناطق المهمة بمدينة بورصة وفي تركيا عمومًا.

يعتبر موقعها استراتيجيًا بالنسبة للمناطق السياحية المهمة، حيث يسهل التنقل والوصول منها وإليها، لاسيما في مدينة بوصة،  وتحتوي على الكثير من المرافق السياحية المهمة، وفيها القسم الأعظم من بحيرة أزنيك التي تعتبر من المناطق السياحية المهمة في مدينة بورصة، وبالإضافة لكونها من أجمل المناطق الطبيعية في المدينة تحتضن العديد من الرياضات والألعاب المائية التي تستقطب الكثير من السياح المحليين والأجانب.

وتعتبر نقطة التقاء لجبال الصمانلي وجبال القاترلي، ما أضاف لها خصائص سياحية مميزة أكثر، خاصة بنشاط التسلق والرياضة ، كما تشتهر أيضاً برياضة المظلات الجبلية التي تطورت فيها بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة بعد اكتشاف جبل كورلا، حيث تقدم المنطقة خدماتها في هذه الرياضات بشكل متطور تساهم في جلب الكثير من السياح المحليين والأجانب.

تتميز كذلك بالنشاطات الثقافية وتحتوي على المناطق والمراكز التاريخية والتراثية المهمة، تعود بعض آثارها  إلى العهد العثماني وبعضها الآخر لما قبل العهد العثماني.

من أهم معالمها التاريخية:

  • “جامع أورهان غازي” الذي تم بناؤه من قبل السلطان أورهان غازي،
  • “الجسر التاريخي” و”قارساك دره سي” والآثار التاريخية في “قرية كورلة”
  • “البيوت التاريخية القديمة” 

وكل هذا يجعل من المنطقة مركزًا لجذب الزائرين والسياح، والمتسثمرين، كما يوجد في المنطقة الكثير من الينابيع الطبيعية التي تكسب المنطقة أهمية في السياحة العلاجية أيضاً.

وتعتزم إدارة البلدية فيها استثمار هذه الينابيع بإقامة محطات ومراكز سياحية من أجل تطوير السياحة العلاجية.

ويساهم نشاط البلدية البلدية في إقامة الكثير من مشاريع إصلاح الآثار والمعالم التاريخية القديمة من أجل إكسابها للقطاع السياحي، وتحاول أيضاً زيادة المساحات الخضراء في المنطقة عن طريق إنشاء الحدائق العامة.

تشهدت تطورًا ملحوظًا ومتسارعًا في القطاع العقاري، حيث هناك الكثير من المشاريع العقارية العصرية والحديثة، خاصة بعد إنشاء جسر عثمان غازي “جسر معبر الخليج” وطريق إسطنبول – أزمير السريع المزمع افتتاحه خلال الفترة القريبة القادمة.

وشهدت المنطقة التي تقع على هذا الطريق والتي تتغذى بشكل كبير من الجسر المذكور، ارتفاعاً كبيراً في قيمة العقارات، ما دفع الكثير من الشركات والمستثمرين لتنفيذ مشاريع ونشاطات في القطاع العقاري الذي يشهد نموًا طرديًا، وتشهد اهتمامًا عاليًا لمستثمرين الأجانب لاسيما العرب منهم ومن دول الخليج على وجه الخصوص، وزاد هذا الاهتمام مع انطلاق مشروع جسر معبر الخليج، وبدأوا يبحثون عن شقق للبيع في بورصة، في منطقة أورهان بالذات.