تسهيلات تركية بإجراءات التملك العقاري.. فتح مكاتب بعدة دول عربية

تاريخ النشر: 05/08/2019

سجل قطاع العقارات التركي، إقبالاً منقطع النظير، ووفق الإحصاءات التي صدرت مؤخرًا من قبل دائرة الطابو، دليل بارز على هذا التقدم المشهود والاستثنائي بتملك العقارات التركية من قبل المستثمرين الأجانب، لاسيما من الراغبين في التملك مقابل الحصول على الجنسية التركية.

ويرافق النشاط هذا، مع خدمات كثيرة لم تضنَّ به الحكومة التركية والدوائر الرسمية، بغية تسهيل إجراءات التملك والبيع والشراء، بجانب التخفيضات الضريبية، وغيرها من المحفزات الإضافية.

دائرة الطابو التركية تفتتح مكاتب تمثيلية لها في 5 دول

وبهذا السياق، أعلن عن خدمة سيحظى بها مواطنو بعض الدول العربية والأجنبية، حيث سيتاح لكلٌّ من المواطنين الأتراك المغتربين والأجانب الراغبين ببيع العقارات التركية وشراءها، إجراء معاملات التسجيل والنقل من دون السفر لتركيا، وذلك بعد اتخاذ قرار بافتتاح مكاتب مديرية الطابو والمسح العقاري التركية في الخارج.

 


وأفاد السيد “محمد زكي عدلي” المدير العام للمديرية العامة للطابو والمسح العقاري، بهذا الموضوع: “سنعمل على افتتاح ممثليات لنا في 5 دول، منها: فرنسا وبلجيكا وعدة دول عربية، ويسير العمل اليوم على رفع أعداد هذه الممثليات لتشمل مجموعة دول جديدة”.

وأضاف “عدلي” أن هذا النوع من المكاتب لمديرية الطابو كان موجوداً بشكل تجريبي بمدينة برلين الألمانية منذ 3 أعوام.

وأشار إلى أن الهدف منها، جاء لتعزيز العلاقات الثنائية بالدول الأخرى، وبغية حل المشاكل المكانية بتجارة العقارات التركية، وبما أننا في هذه الممثليات سنخدم توازي خدمات السفارات، فإننا نعمل اليوم على تسيير شؤون الممثليات العقارية بشكل مشترك مع وزارة الخارجية”.

وبما يتعلق بموعد افتتاح هذه الممثليات، أكد عدلي على أنه “ومن المقرر أن تفتتح الممثليات بغضون المرحلة التي تفصلنا عن رأس السنة القادمة”.

العقارات التركية تلقى رواجاً كبيراً في السوق الخارجية

كما أوضح عدلي، أن الأجانب يُقبلون على السوق العقاري التركي برغبة عالية، معبرًا عن أمله الكبير في تلبية هذه الممثليات مطالب مواطنينا ومواطني الدول الأخرى، في الدول التي يقيمون فيها، حيث لم يعد من الضروري للشخص الراغب بشراء عقار تركي أن يأتي إليها، كما كان سابقاً، حيث كان يتوجب عند شراء عقار أن يذهب كلٌّ من البائع والمشتري لمنطقة العقار، وأن يسجله بدائرة الطابو التركية الموجودة في المنطقة، أما الآن؛ فلم يعد هناك أي داعٍ لذلك، حيث أصبحت تركيا تعتمد في حلِّ هذه الأمور على التكنولوجيا المتطورة، حيث يتاح أن يكون البائع والمشتري في ولايتين مختلفتين، ويقومان بعملية البيع والشراء وكلٌّ منهما في ولايته.

واختتم حديثه بأن الهدف الأكبر جاء لتسهيل إجراء المعاملات لأكبر حدٍّ ممكن، والقضاء على البيروقراطية فيها، والاعتماد على نظام الطابو الحديث، الذي استحدثته تركيا، بدائرة الطابو، يعمل على تأمين هذا الأمر بموثوقية عالية، ومع افتتاح المكاتب الخارجية سنتخلص من الكثير من المعوقات التي تتعلق بهذا الملف، أبرزها ما يتعلق بالوكالات القانونية عند شراء المنازل في تركيا”.

 

المصدر: صحيفة صباح

!