توقيع 8 اتفاقيات عمل مشتركة بين تركيا والسعودية

تاريخ النشر: 01/12/2016

افاد وزير الاستثمار السعودي السيد ماجد ابن عبد الله القصبي ضمن انعقاد مجلس التعاون التركي السعودي قائلاً: سنقوم ببذل اكبر الجهود وتوضيف كافة إمكانيات الوزارات والمؤسسات لتوسيع العلاقات الإستثمارية في دولتنا السعودية “، قائلاً بأن تركيا هي الحليف الإستراتيجي والشريك النموذجي لدولة السعودية.

كما قدم السيد ماجد في بداية حديثه تحياته وتبريكاته للشعب التركي من اجل تجاوزهم الاحداث التي وقعت سابقاً بسبب الانقلاب الفاشل، وتعاونهم مع بعضهم صفا واحدا في الساحات التركية في 15/ 7 الفائت، حيث بدأ كلامه بالدعاء لتركيا وشعبها واقتصادها وتطورها وامنها.

مستأنفاً بكلامه : ” نحن نرغب بأن تكون لنا حصة من المشكلة وأيضاً حصة من الحل ليس الحل وحده فقط، فعندما يكون المرء علة في أي عائق، يكون له دور وعلة في حلها، فعلى الرغم من جميع المصاعب فلنعثر على الحل ونتجاوز تلك العقبات، وأطلب من حضراتكم تحضير مخطط لمجلس الأعمال السعودي التركي ضمن السنتين القادمتين، موبينين في المخطط أهداف هذا المجلس ، وإن من ابرز هذه الاهداف تكثير الاستثمار الحاصل بين تركيا والمملكة العربية السعودية، وسنعمل بكل طاقتنا من اجل توضيف كافة إجهزة الوزارات والمؤسسات لتوسيع العلاقات الاستثمارية في المملكة العربية السعودية “

واكمل السيد ماجد كلامه مستوقفاً عند موضوع تأشيرة الدخول الخاصة لرجال الاعمال اصحاب الجنسية التركية بقوله: سيكون هناك تيسير في إعطاء تأشيرات الدخول لأصحاب الاعمال الاتراك عند وفودهم الى المملكة العربية السعودية ، وستعطي هذه التأشيرات لحاملها دخولاً متعدداً ، وايضاً ستكون هذه التأشيرات مجانية قطعاً و برعاية المملكة ، وسيتم تشريع ذلك بأسرع وقت.

كما نوه السيد يوسف جواهر أن الدولتين (السعودية ، تركيا) بإستطاعتهم عقد اتفاقيات مشاريع بالمشاركة مع دولة ثالثة أخرى، واتبع قائلاً” أولاً يجب على مجلس التعاون التركي السعودي اقامة مؤسسة للاستشارات والهندسة، من أجل ان نَرسم هندسة مشاريعنا القادمة بأيدي بمهندسينا وطاقمنا، لا في دولٍ الأخرى، وسنقوم بالمباشرة بإستعمال الموادالخام والمستلزمات والمنتجات الخاصة بنا أمرا قطعياً لن يتم الاستغناء عنه وشرط ثابت في العقود واتفاقيات المشاريع، وسنستخدم ماصنعته أيدينا.

كما أعلم السيد السعودي مازن رجب الذي يترأس مجلس الأعمال التركي بأن سعة التجارة الخارجية المنشأه بين البلدين وصلت ال 6 مليار دولار امريكي،

كما أضاف قائلاً “إن استثمارات التي يقوم بها رجال الاعمال السعوديين في كافة الفئات والقطاعات سيصبح أمراً ينتفع منه كلتا الدولتين ، وقد أقمنا في المملكة العربية السعودية العديد من المشاريع العقارية بالتحالف مع رجال اعمال اتراك، وفي الوقت الحالي نقوم بالعمل في قطاع صناعة المستلزمات والأدوات الطبية في دولة السعودية، فضلاً عن اعمالنا التي قنا فيها في مجال صناعة قطع السيارات وصناعة الطاقة المتجددة، سعينا للتزامن مع اهتماماتنا وطلبات مجتمعنا وذلك عن طريق الموارد الطبيعية.